 الكوفيه نيوز/ قالت مجلة \'الأهرام العربي\' الأسبوعية القاهرية في عددها الأخير أن المسئولين المصريين يقومون حاليا بما وصفته-المجلة- بالتحرك\' الهادئ\' ومواصلة الاتصالات والمساعي لدي السلطة وحماس وبقية الفصائل من أجل حل المشكلات التي تعرقل مسيرة المصالحة, وفي مقدمتها مشكلة المعتقلين لدي حماس والسلطة بالإضافة لوقف الحملات الإعلامية المتبادلة. وأضافت \'الأهرام العربي\' أنه لم يتم تحديد موعد جديد حتى الآن لعقد الحوار الفلسطيني حيث إن القاهرة لا تريد تحديد سقف زمني جديد قد لا يكون مناسبا, وبطبيعة الحال فإنه سيكون من الصعب تحديد موعد جديد ثم التراجع عنه أو تأجيله كما حدث بالسابق, ولذا تميل القاهرة لسيناريو حل المشكلات العالقة أمام الحوار أولا قبل تحديد موعد جديد له. وأشارت المجلة إلى أن مصر تعمل علي الابتعاد عن سياسة\' الصراخ والصوت العالي\' والتشنج التي يحاول بعض الفلسطينيين توريطها فيها, حيث تحاول بعض الأطراف الفتحاوية وكذلك الحمساوية تحميل الآخر مسئولية عرقلة مسيرة الحوار والمصالحة, ليس هذا فحسب بل يريد كل طرف توريط القاهرة في الخلافات بينهما, إلا أن مصر تتجاهل ذلك وتسعي لتأكيد حياديتها في الملف الداخلي الفلسطيني وانحيازها لمصلحة الشعب والمشروع الوطني الفلسطيني-كما ذكرت المجلة المصرية.
|